فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 9125

وأخبرني أنه قد ناهز المائة فأقام عندي ثلاث سنين فأخذ عنه جواري كل ما كان معه من الغناء وانتشرت أغانيه بدمشق

قال يوسف ثم قدم علينا شاب من المغنين مع علي بن زيد بن الفرج الحراني عند مقدم عنبسة بن إسحاق فسطاط مصر يقال له مونق فغناني من غناء فليح

( يا قُرّة العين اقْبَلي عُذْري ... ضاق بهِجرانكم صدري )

( لو هَلَك الهجرُ استراح الهوى ... ما لَقَى الوصلُ من الهجر )

ولحنه خفيف رمل فلم أر بين ما غناه وبين ما سمعته في دار أبي إسحاق فرقا فسألته من أين أخذه فقال أخذته بدمشق فعلمت أنه مما أخذه أهل دمشق عن فليح

( أفاطمَ إنّ النأْيَ يسلِي ذوي الهَوَى ... ونأيُكِ عنِّي زاد قلبي بكم وَجْدَا )

( أرى حَرَجًا ما نِلتُ من وُدّ غيركم ... ونافلةً ما نلتُ من ودّكم رُشْدَا )

( وما نلتقي من بعدِ نأْيٍ وفُرْقةٍ ... وشَحْط نَوًى إلاّ وجدتُ له بَرْدا )

( على كَبِدٍ قد كان يُبْدي بها الهوى ... نُدوبًا وبعضُ القوم يحسَبُني جَلْدا )

عروضه من الطويل

النأي البعد ومثله الشحط

والحرج الضيق قال الله تعالى ( يجعل صدره ضيقا حرجا ) والندوب آثار الجراح واحدها ندب

الشعر لإبراهيم بن هرمة

والغناء في اللحن المختار على ما ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت