فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 9125

( حتَّى كأنّ وُجوهَ الأرض مُلْبَسةٌ ... طرائفًا من سَدَى عَصْبٍ ودِيباجِ )

وهي طويلة مختارة من شعره يقول فيها يمدح السري

( أمَّا السَّرِيُّ فإِنِّي سوف أمدَحُه ... ما المادحُ الذاكرُ الإِحسانِ كالهاجي )

( ذاك الذي هو بعد اللهِ أنقذني ... فلستُ أنساه إنقاذي وإخراجي )

( لَيْثٌ بحَجْرٍ إذا ما هاجَه فَزَعٌ ... هاجَ إليه بإِلْجَامٍ وإسْرَاجِ )

( لأَحْبُوَنَّكَ مما أصْطَفِي مِدَحًا ... مُصَاحِباتٍ لعُمَّارٍ وحُجَّاجِ )

( أَسْدَى الصنعيةَ من بِرٍّ ومن لَطَفٍ ... إلى قَرُوعٍ لباب المُلْكِ وَلاَّجِ )

( كَمْ من يَدٍ لك في الأقوامِ قد سَلَفتْ ... عند امرئٍ ذي غِنىً أو عند مُحْتاجِ )

فأمر له بسبعمائة دينار في قضاء دينه ومائة دينار يتجهز بها ومائة دينار يعرض بها أهله ومائة دينار إذا قدم على أهله

قوله يعرض بها أهله أي يهدي لهم بها هدية والعراضة الهدية

قال الفرزدق يهجو هشام بن عبد الملك

( كانتْ عُرَاضتَكَ الَّتي عَرَّضتْنَا ... يوم المدينة زَكْمةً وسُعَالاَ )

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني نوفل بن ميمون قال أخبرني أبو مالك محمد بن علي بن هرمة قال

قال ابن هرمة

( ومهما أُلاَمُ على حَبِّهْم ... فإِنِّي أُحِبُّ بني فاطمهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت