لحكم وقيل إنه لإسحاق من رواية الهشامي ولحن يونس في هذا الشعر من أصواته المعروفة بالزيانب والشعر فيها كله لابن رهيمة في زينب بنت عكرمة ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهي سبعة أحدها قد مضى والآخر
( أقصدتْ زينبُ قلبي ... وسَبَتْ عقلي ولُبِّي )
( تركتْني مُستهامًا ... أستغيثُ الله رَبِّي )
( ليس لي ذنبٌ إليها ... فتُجازيني بذَنْبي )
( ولها عندي ذنوبٌ ... في تَنَائيها وقُربي )
( غنّاه يونس رَمَلًا ... بالبِنصر وفيه لَحَكَم هَزَجٌ )
خفيف بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق
ومنها
( وجَدَ الفؤادُ بزينبَا ... وَجْدًا شديدًا مُتْعِبَا )
( أصبحت من وَجْدِي بها ... أُدْعَى سقيمًا مُسْهَبا )
( وجعلتُ زينبَ سُتْرةً ... وأتيتُ أَمرًا مُعْجِبا )
غناه يونس ثقيلا أول مطلقا في مجرى البنصر عن عمرو وإسحاق وهو مما يشك فيه من غناء يونس
ولعلية بنت المهدي فيه ثقيل أول آخر لا يشك فيه أنه لها كنت فيه عن رشأ الخادم وذكر أحمد بن عبيد أن فيه من الغناء لحنين هما جميعا من الثقيل الأول ليونس ومن لا يعلم يزعم أن الشعر لها
ومنها