( لا يبتغي في وُدّه مَحْرَمًا ... هيهاتَ أنتِ العملُ الأَرْيَبُ )
غناه يونس ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق
ومنها
فليتَ الذي يلحَى على زينبَ المُنَى ... تَعَلَّقهُ مما لَقِيتُ عَشِيرُ )
( فَحْسِبي به بالعُشْرِ ممّا لَقِيتُه ... وذلك فيما قد تراه يسير )
غناه يونس ثاني ثقيل بالوسطى في مجراها عن الهشامي
هذه سبعة أصوات قد مضت وهي المعروفة بالزيانب
ومن الناس من يجعلها ثمانية ويزيد فيها لحن يونس في
( تَصَابَيْتَ أم هاجتْ لك الشوقَ زينب ... )
وليس هذا منها وإن كان ليونس لحنه فإن شعره لحجية بن المضرب الكندي وقد كتب في موضع آخر وإنما الزيانب في شعر ابن رهيمة
ومنهم من يعدها تسعة ويضيف إليها
( قُولاَ لزينبَ لو رأيتِ ... تَشَوُّقي لكِ واشترافي )
وهذا اللحن لحكم
والشعر لمحمد بن أبي العباس السفاح في زينب بنت سليمان ابن علي وقد كتب في موضع آخر
انقضت أخبار يونس الكاتب