فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 9125

أخبرني الحسين بن يحيى قال قال حماد قرأت على أبي حدثني مصعب بن عبد الله قال سمعت إبراهيم بن أبي عبد الله يقول

ركب فلان من ولد جعفر بن أبي طالب رحمه الله بإسماعيل بن يسار النسائي حتى أتى به قباء فاستخرج الأحوص فقال له أنشدني قولك

( ما ضَرَّ جِيرانَنا إِذ انتجعوا ... لو أنَّهم قبل بَيْنهِم رَبَعُوا )

فأنشده القصيدة

فأعجب بها ثم انصرف

فقال له إسماعيل بن يسار أما جئت إلا لما أرى قال لا

قال فاسمع فأنشده قصيدته التي يقول فيها

( ما ضَر أهلَكِ لو تَطَوّف عاشقٌ ... بِفناء بيتِك أو أَلَمَّ فسلَّما )

فقال والله لو كنت سمعت هذه القصيدة أو علمت أنك قلتها لما أتيته

وفي أبيات من هذا الشعر غناء نسبته

( يا هندُ رُدّي الوصلَ أن يَتَصَرَّمَا ... وصِلي امرأً كَلِفًا بحبِّك مُغْرَما )

( لو تبذُلين لنا دَلاَلَكِ مَرّةً ... لم نَبْغِ منكِ سوى دَلاَلَكِ مَحْرَمَا )

( مَنَع الزيارةَ أنَّ أهْلَكِ كلَّهم ... أبدَوْا لِزَوْرِك غِلْظةً وتَجَهُّمَا )

( ما ضَرَّ أهلَكِ لو تَطَوَّفَ عاشقٌ ... بِفناء بيتِكِ أو ألَمَّ فَسلَّما )

الشعر لإسماعيل بن يسار النسائي

والغناء لابن مسجح خفيف ثقيل أول بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق

وفيه لإبراهيم الموصلي رمل بالبنصر عن حبش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت