فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 9125

أقام النابغة الجعدي ثلاثين سنة لا يتكلم ثم تكلم بالشعر

قال القحذمي في رواية حماد عنه كان الجعدي أسن من نابغة بني ذبيان

قال ابن سلام في رواية أبي خليفة عنه كان الجعدي النابغة قديما شاعرا طويلا مفلقا طويل البقاء في الجاهلية والإسلام وكان أكبر من الذبياني ويدل على ذلك قوله

( ومن يكُ سائلًا عنّي فإني ... من الفِتيان أيامَ الخُنَانِ )

( أتت مائةٌ لعامَ وُلدتُ فيه ... وعَشْرٌ بعد ذاك وحِجّتَان )

( فقد أَبقتْ خطوبُ الدّهر منّي ... كما أبقتْ من السيفِ اليَمانِي )

قال وعمر بعد ذلك عمرا طويلا

سئل محمد بن حبيب عن أيام الخنان ما هي فقال وقعة لهم فقال قائل منهم وقد لقوا عدوهم خنوهم بالرماح فسمي ذلك العام الخنان

ويدل على أنه أقدم من النابغة الذبياني أنه عمر مع المنذر بن المحرق قبل النعمان بن المنذر وكان النابغة الذبياني مع النعمان بن المنذر وفي عصره ولم يكن له قدم إلا أنه مات قبل الجعدي ولم يدرك الإسلام

والجعدي الذي يقول

( تَذكَّرتُ شيئًا قد مضَى لسبيلِهِ ... ومِنْ عادةِ المحزونِ أن يَتَذكَّرَا )

( نَدَامايَ عند المُنذر بنِ مُحرِّقٍ ... أرى اليومَ منهم ظاهرَ الأرض مُقفِرَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت