فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 9125

ابن العباس وفر أهل المدينة ودخلوا الحرة حرة بني سليم

ثم سار بسر حتى أتى الطائف فقالت له ثقيف ما لك علينا سلطان نحن من قيس فسار حتى أتى همدان وهم في جبل لهم يقال له شبام فتحصنت فيه همدان ثم نادوا يا بسر نحن همدان وهذا شبام فلم يلتفت إليهم حتى إذا اغتروا ونزلوا إلى قراهم أغار عليهم فقتل وسبى نساءهم فكن أول مسلمات سبين في الإسلام

ومر بحي من بني سعد نزول بين ظهري بني جعدة بالفلج فأغار بسر على الحي السعديين فقتل منهم وأسر فقال أوس بن مغراء في ذلك

( مُشِرِّين ترعَوْن النَّجيل وقد غَدتْ ... بأوصال قَتْلاكمِ كلابُ مُزاحِمِ )

المشر الذي قد بسط ثوبه في الشمس

والنجيل جنس من الحمض فقال النابغة يجيبه

( متى أكلتْ لُحومَكُم كِلابي ... أكلْتَ يديك من جَرَبٍ تَهَامِ )

أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحباب مما أجاز لنا روايته عنه من حديثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت