فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 9125

( قد علِم المِصْرانِ والعِراقُ ... أنّ عليًّا فحلُها العُتَاقُ )

( أبيضُ جَحْجَاجٌ لهُ رِواقُ ... وأُمّه غالَى بها الصَّداقُ )

( أكرمُ من شُدَّ به نِطاقُ ... إنّ الأُلى جارَوْكَ لا أَفاقوا )

( لهم سِياقٌ ولكم سياقُ ... قد علمتْ ذلكُم الرِّفاقُ )

( سُقتم إلى نَهْج الهُدَىوساقُوا ... إلى التي ليس لها عِراقُ )

( في مِلّةٍ عادتُها النِّفاقُ ... )

فلما قدم معاوية بن أبي سفيان الكوفة قام النابغة بين يديه فقال

( ألم تأتِ أهلَ المَشْرقَين رسالتي ... وأيُّ نَصيح لا يَبيتُ على عَتْبِ )

( مَلَكتْم فكان الشرُّ آخرَ عَهدِكمُ ... لئن لم تَدَاركْكُمْ حُلُومُ بني حَرْبِ )

وقد كان معاوية كتب إلى مروان فأخذ أهل النابغة وماله فدخل النابغة على معاوية وعنده عبد الله بن عامر ومروان فأنشده

( مَنْ راكِبٌ يأتي ابنَ هندٍ بحاجتي ... على النَّأي والأنباءُ تُنْمَى وتُجلَبُ )

( ويُخبر عنِّي ما أقول ابنَ عامر ... ونعم الفتى يأوِي إليه المُعصَّبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت