فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 9125

بعقال بن خويلد العقيلي ولحقت فرقة أخرى يقال لهم بنو قتيبة وعليهم حجل الباهلي بيزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي فأجارهم يزيد وأجار عقال وائلا

فلما رأت ذلك بنو جعدة أرادوا قتالهم فقال لهم عقال لا تقاتلوهم فقد أجرتهم فأما أحد الثلاثة القتلى منكم فهو بالمقتول وأما الآخران فعلي عقلهما فقالوا لا نقبل إلا القتال ولا نريد من وائل غيرا يعني الدية فقال لا تفعلوا فقد أجرت القوم فلم يزل بهم حتى قبلوا الدية

وانتقلت وائل إلى قومهم

فقال النابغة في ذلك قصيدته التي ذكر فيها عقالا

( فابلِغْ عِقَالًا أنّ غايةَ داحسٍ ... بكفّيكَ فاستأخرْ لها أو تَقدّمِ )

( تُجِير علينا وائلًا في دمائنا ... كأنك عما نابَ أشياعَنا عَمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت