فقتلهما عداء وجاء ببزهما
قال عامر بن عبد الملك المسمعي فحدثني رجل عالم قال سألني الوليد بن يزيد من قتل عمرا وأخاه عامرا قلت جحدر قال صدقت فهل تدري كيف قتلهما قلت نعم قتل عمرا بسنان الرمح وقتل عامرا بزجه
قال وقتل جحدر أيضا أبا مكنف
قال مقاتل فلما رجع مهلهل بعد الوقعة والأسر إلى أهله جعل النساء والولدان يستخبرونه تسأل المرأة عن زوجها وابنها وأخيها والغلام عن أبيه وأخيه فقال
( ليس مثلي يُخبِّر الناسَ عن آبائهم ... قُتلِّوا ويَنْسَى القِتالاَ )
( لم أرِمْ عَرْصةَ الكتيبةِ حتّى انتعل ... الوَرْدُ من دماءٍ نِعالا )
( عَرَفَتْه رِمَاحُ بكرٍ فما يأخُذن ... إلا لَبَانَه والقَذَالا )
( غلَبونا ولا محالةَ يومًا ... يَقلِبُ الدهرُ ذاك حالًا فحالاَ )
ثم خرج حتى لحق بأرض اليمن فكان في جنب فخطب إليه أحدهم ابنته فأبى أن يفعل فأكرهوه فأنكحها إياه فقال في ذلك مهلهل