فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 9125

تحلل من يمينه سقاه من ماء الحاضرة وهو أوبأ ماء رأيته فمات

فتلك الهضاب التي كان يرعاها ربيب يقال لها هضاب ربيب طالما رعيتهن ورأيتهن

قال مقاتل ولم يقاتل معنا من بني يشكر ولا من بني لجيم ولا ذهل ابن ثعلبة غير ناس من بني يشكر وذهل قاتلت بأخرة ثم جاء ناس من بني لجيم يوم قضة مع الفند

وفي ذلك يقول سعد بن مالك

( إنّ لُجَيمًا قد أبتْ كلُّها ... أن يُرْفِدونا رجلًا واحدَا )

( ويَشكُرٌ أَضْحتْ على نأيها ... لم تَسْمَعِ الآن لها حامدَا )

( ولا بنو ذُهْلٍ وقد أصبحوا ... بها حُلولا خَلَفًا ماجدَا )

( القائِدي الخيلِ لأرض العِدَا ... والضاربين الكوكبَ الوافِدَا )

وقال البكري

( وصَدّتْ لُجَيمٌ للبراءة إذ رأتْ ... أهاضيبَ موتٍ تُمطِر الموتَ مُعْضِلاَ )

( وَيَشْكُرُ قد مالتْ قديمًا وأرْتعتْ ... ومَنّتْ بقُرْباها إليهم لتُوصَلا )

وقالوا جميعا مات جساس حتف أنفه ولم يقتل

قال عامر بن عبد الملك لم يكن بينهم من قتلى تعد ولا تذكر إلا ثمانية نفر من تغلب وأربعة من بكر عددهم مهلهل في شعريه يعني قصيدتيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت