تحلل من يمينه سقاه من ماء الحاضرة وهو أوبأ ماء رأيته فمات
فتلك الهضاب التي كان يرعاها ربيب يقال لها هضاب ربيب طالما رعيتهن ورأيتهن
قال مقاتل ولم يقاتل معنا من بني يشكر ولا من بني لجيم ولا ذهل ابن ثعلبة غير ناس من بني يشكر وذهل قاتلت بأخرة ثم جاء ناس من بني لجيم يوم قضة مع الفند
وفي ذلك يقول سعد بن مالك
( إنّ لُجَيمًا قد أبتْ كلُّها ... أن يُرْفِدونا رجلًا واحدَا )
( ويَشكُرٌ أَضْحتْ على نأيها ... لم تَسْمَعِ الآن لها حامدَا )
( ولا بنو ذُهْلٍ وقد أصبحوا ... بها حُلولا خَلَفًا ماجدَا )
( القائِدي الخيلِ لأرض العِدَا ... والضاربين الكوكبَ الوافِدَا )
وقال البكري
( وصَدّتْ لُجَيمٌ للبراءة إذ رأتْ ... أهاضيبَ موتٍ تُمطِر الموتَ مُعْضِلاَ )
( وَيَشْكُرُ قد مالتْ قديمًا وأرْتعتْ ... ومَنّتْ بقُرْباها إليهم لتُوصَلا )
وقالوا جميعا مات جساس حتف أنفه ولم يقتل
قال عامر بن عبد الملك لم يكن بينهم من قتلى تعد ولا تذكر إلا ثمانية نفر من تغلب وأربعة من بكر عددهم مهلهل في شعريه يعني قصيدتيه