فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 9125

( كأنّ رماحَهم أَشطانُ بئرٍ ... بعيدٍ بين جَالَيْها جَرُورِ )

( غداةَ كأنّنا وبني أبينا ... بَجْنب عُنَيزةٍ رحَيَا مُدِيرِ )

( تَظَلّ الخيلُ عاكفةً عليهم ... كأنّ الخيلَ تُرْحَضُ في غديرِ )

فهؤلاء أربعة من بني بكر بن وائل

وقال أيضا

( طَفْلةٌ ما ابنةُ المحلِّل بَيْضاءُ ... لَعُوبٌ لذيذةٌ في العِنَاقِ )

( فاذْهَبِي ما إليكِ غيرَ بعيدٍ ... لا يُؤاتِي العِناقُ مَنْ في الوَثاقِ )

( ضربتْ نحرَها إليّ وقالتْ ... يا عَدِيًّا لقد وَقَتْك الأواقي )

( ما أُرَجِّي في العيش بعد نَدَامَايَ ... أراهم سُقُوا بكأسِ حَلاَقِ )

( بعد عمروٍ وعامرٍ وحُيّيٍّ ... ورَبيعِ الصَّدُوفِ وابنْي عَنَاقِ )

( وامرئ القيس مَيّت يوم أوْدَى ... ثم خَلّى عليّ ذاتَ العَرَاقي )

( وكليبٍ سُمّ الفوارس إذ حُمّ ... رماه الكماةُ بالإِيفاق )

( إنّ تحت الأحجار حَدًّا ولِينًا ... وخَصيمًا ألدَّ ذا مِعْلاقِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت