فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 9125

عبد الرحمن وكان إذا أمسى راح فأشرف على المسجد ثم غنى فلا يلبث أن يرى الجبل كقرص الخبيص صفرة وحمرة من أدرية قريش فيقولون يا أبا عبد الرحمن أعد فيقول أما والله وها هنا حجر أحتاج إليه لم يرد الأبطح فلا فيضعون أيديهم في الحجارة حتى يقطعوها له ويحدروها إلى الأبطح وينزل معهم حتى يجلس على أعظمها حجرا ويغني لهم

قال هارون وحدثني حماد بن إسحاق عن أبي مسعود بن أبي جناح قال أخبرني أبو لطيف وعمارة قالا

تغنى الهذلي الأكبر وكان من أنفسهم وكان فتيان قريش يروحون كل عشية حتى يأتوا بطحاء يقال لها بطحاء قريش قريبا من داره فيجلسون عليها ويأتيهم فيغنيهم

قال وأخبرني ابن أبي طرفة عن الحسن بن عباد الكاتب مولى آل الزبير قال

هجم الحارث بن خالد وهو يومئذ أمير مكة على الهذلي وهو مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت