القدر الأوسط من الثقيل الأول بالخنصر في مجرى البنصر
ومنها
( ألمّ بنا طَيْفُ الخيال المهجِّدُ ... وقد كادت الجوزاءُ في الجوّ تَصْعَدُ )
( ألمّ يُحّيينا ومِن دون أهلها ... فَيَافٍ تَغُورُ الريحُ فيها وتُنجِد )
عروضه من الطويل
لم يقع لنا اسم شاعره ونسبه
والغناء للهذلي ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر وهو اللحن المختار وفيه ليحيى المكي هزج
ولحن الهذلي هذا مما اختير للرشيد والواثق بعده من المائة الصوت المذكورة
ومنها
( هجرتُ سُعْدَى فزادنِي كَلَفَا ... هِجرانُ سُعْدَى وأزمعتْ خُلُفَا )
( وقَدْ على حُبّها حلفتُ لها ... لو أنّ سُعْدَى تُصدِّق الحِلَفَا )
( ما عَلِقَ القلبُ غيرَها بَشَرًا ... ولا سواها مِن مَعْلَقٍ عَرَفا )
( فلم تُجبني وأعرضتْ صَلَفًا ... وغادرتْني بحبّها كَلِفَا )