فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 9125

قيس فأقمت عندها سنة تروح وتغدو علي بما أحتاج إليه ولا تسألني عن حالي ولا نسبي فبينا أنا بعد سنة مشرف من جناح إلى الطريق إذا أنا بمنادي عبد الملك ينادي ببراءة الذمة ممن أصبت عنده فأعلمت المرأة أني راحل فقالت لا يروعنك ما سمعت فإن هذا نداء شائع منذ نزلت بنا فإن أردت المقام ففي الرحب والسعة وإن أردت الانصراف أعلمتني فقلت لها لا بد لي من الانصراف فلما كان الليل قدمت إلي راحلة عليها جميع ما أحتاج إليه في سفري فقلت لها من أنت جعلت فداءك لأكافئك قالت ما فعلت هذا لتكافئني فانصرفت ولا والله ما عرفتها إلا أني سمعتها تدعى باسمها كثيرة فذكرتها في شعري

وذكر الزبير بن بكار عن عمه مصعب أن عبد الله بن علي بن عبد الله ابن عباس صاحب بني أمية بنهر أبي فطرس إنما بعثه على قتلهم أنه أنشده بعض الشعراء ذات يوم مديحا مدح به بني هاشم فقال لبعضهم أين هذا مما كنتم تمدحون به فقال هيهات أن يمدح أحد بمثل قول ابن قيس فينا

( ما نقَمُوا من بني أميّة إلا ... أنهم يَحلُمُون إن غَضِبُوا )

البيتين فقال له عبد الله بن علي ألا أرى المطمع في الملك في نفسك بعد يا ماص كذا من أمه ثم أوقع بهم

أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت