( تُرضِعُ شِبْلَيْنِ وَسْطَ غِيلِهما ... قد ناهزا للفِطام أو فُطِما )
( ما مرَّ يومٌ إلاّ وعندهما ... لحمُ رجال أو يَوْلَغانِ دَمَا )
غناه الغريض خفيف ثقيل أول بالوسطى على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة وهي قصيدة مدح بها عبد العزيز بن مروان وفيها يقول
( أعْني ابنَ ليلَى عبدَ العزيز بِبَابِلْيُونَ ... تَغدُو جِفَانُه رُذُمَا )
( الواهبَ النُّجْبَ والولائدَ كالغِزلانِ ... والخيلَ تَعْلُك اللُّجُمَا )