فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 9125

يوما فلم يحضر الصلاة فسألا عنه وتلطفا حتى علما أنه يشرب فاقتحما عليه الدار فوجداه يقيء فاحتملاه وهو سكران فوضعاه على سريره وأخذا خاتمه من يده فأفاق فافتقد خاتمه فسأل عنه فقالوا لا ندري وقد رأينا رجلين دخلا الدار فاحتملاك فوضعاك على سريرك فقال صفوهما لي فقالوا أحدهما آدم طويل حسن الوجه والآخر عريض مربوع عليه خميصة فقال هذا أبو زينب وأبو مورع

ولقي أبو زينب وصاحبه عبد الله بن حبيش الأسدي وعلقمة بن يزيد البكري وغيرهما فأخبراهم فقالوا اشخصوا إلى أمير المؤمنين فأعلموه فقال بعضهم لا يقبل قولنا في أخيه فشخصوا إليه وقالوا إنا جئناك في أمر ونحن مخرجوه إليك من أعناقنا وقد قلنا إنك لا تقبله قال وما هو قالوا رأينا الوليد وهو سكران من خمر قد شربها وهذا خاتمه أخذناه وهو لا يعقل فأرسل إلى علي رضي الله تعالى عنه فشاوره فقال أرى أن تشخصه فإن شهدوا عليه بمحضر منه حددته فكتب عثمان رضي الله تعالى عنه إلى الوليد بن عقبة فقدم عليه فشهد عليه أبو زينب وأبو مورع وجندب الأسدي وسعد بن مالك الأشعري ولم يشهد عليه إلا يمان فقال عثمان لعلي قم فاضربه فقال علي للحسن قم فاضربه فقال الحسن مالك ولهذا يكفيك غيرك فقال علي لعبد الله بن جعفر قم فاضربه فضربه بمخصرة فيها سير له رأسان فلما بلغ أربعين قال له علي حسبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت