فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 9125

هذه الجارية من إبراهيم ونحن نحسب أنها من بابتنا وليست كما ظننتها وما قربتها وقد ثقل علي الثمن وبينك وبينه ما بينكما فاذهب إليه فسله أن يحطنا من ثمنها ستة آلاف دينار قال فصار الفضل إليه فاستأذن عليه فخرج جدي فتلقاه فقال دعني من هذه الكرامة التي لا مؤنة بيننا فيها لست ممن يخدع وقد جئتك في أمر أصدقك عنه ثم أخبره الخبر كله فقال له إبراهيم إنه أراد أن يبلو قدرك عندي قال ذاك أراد قال فمالي كله صدقة من المساكين إن لم أضعفه لك قد حططتك اثني عشر ألف دينار فرجع الفضل إليه بالخبر فقال ويلك ادفع إلى هذا ماله فما رأيت سوقة قط أنبل نفسا منها قال أبي وكنت قد أتيت جدك فقلت ما كان لحطيطة هذا المال معنى وما هو بقليل فتغافل عني وقال أنت أحمق أنا أعرف الناس به والله لو أخذت المال منه كملا ما أخذته إلا وهو كاره ويحقد ذلك علي وكنت أكون عنده صغير القدر وقد مننت عليه وعلى الفضل وانبسطت نفسه ونشط وعظم قدري عنده وإنما اشتريت الجارية بأربعين ألف درهم وقد أخذت بها أربعة وعشرين ألف دينار فلما حمل المال إليه بلا حطيطة دعاني فقال لي كيف رأيت يا إسحاق من البصير أنا أم أنت فقلت بل أنت جعلني الله فداءك

حدثني وكيع قال حدثنا حماد قال حدثني أبي قال

لقي الفضل بن يحيى أبي وهو خارج من عند الفضل بن الربيع وكانا متجاورين في الشماسية فقال من أين يا أبا إسحاق أمن عند الفضل ابن الربيع قلت نعم غير معتذر من ذلك فقال خروج من عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت