فهرس الكتاب

الصفحة 1786 من 9125

قال إبراهيم ثم ضرب الدهر من ضربه فبينا أنا أسير معه إذ لقيه العباس بن الأحنف وكان ساخطا عليه لشيء بلغه عنه فترجل له وأنشده

( بالله يا غضبانُ إلاّ رَضِيْت ... أذاكرٌ للعهدِ أم قد نسِيتْ )

فقال بل ذاكر يا أبا الفضل فأضفت إلى هذا البيت

( لو كنتُ أبغي غيرَ ما تشتهي ... دعوتُ أن تُبْلَى كما قد بُلِيتْ )

وصنعت فيه لحنا قال الصولي في خبره هو ثقيل أول قال وغنيته به فأمر لي بألفي دينار وضحك فقلت من أي شيء تضحك يا سيدي لا زلت ضاحكا مسرورا فقال ذكرت ما جرى في الصوت الأول وأنه كان مع الجائزة دابة بسرجه ولجامه ولن تنصرف الليلة إلا على مثله فقمت فقبلت يده فأمر لي بألفي دينار آخرين وقال تلك الكرة شكرت على الجائزة بكلام فزدناك والآن شكرت بفعل أوجب الزيادة ولولا أني مضيق في هذا الوقت لضاعفتها ولكن الدهر بيننا مستأنف جديد

حدثني جحظة قال حدثني هبة الله بن إبراهيم بن المهدي عن أبيه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت