فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 9125

أعود فأمرت من عندي أنا يسووا مجلسا لنا إلى وقت رجوعي فجئت إلى إبراهيم الموصلي فإذا الباب مفتوح والدهليز قد كنس والبواب قاعد فقلت ما خبر أستاذي فقال ادخل فدخلت فإذا هو جالس في رواق له وبين يديه قدور تغرغر وأباريق تزهر والستارة منصوبة والجواري خلفها وإذا قدامه طست فيه رطلية وكوز وكأس فدخلت أترنم ببعض الأصوات وقلت له ما بال الستارة لست أسمع من ورائها صوتا فقال اقعد ويحك إني أصبحت على الذي ظننت فأتاني خبر ضيعة تجاورني قد والله طلبتها زمانا وتمنيتها فلم أملكها وقد أعطي بها مائة ألف درهم فقلت وما يمنعك منها فوالله لقد أعطاك الله أضعاف هذا المال وأكثر قال صدقت ولكن لست أطيب نفسا أن أخرج هذا المال فقلت فمن يعطيك الساعة مائة ألف درهم والله ما أطمع في ذلك من الرشيد فكيف بمن دونه فقال اجلس خذ هذا الصوت ونقر بقضيب معه على الدواة وألقى علي

( نام الخَلِيُّون من هَمِّ ومن سَقَمِ ... وبِتُّ من كَثْرة الأحزان لم أَنَمِ )

( يا طالبَ الجود والمعروفِ مُجتهدًا ... اعْمِدْ ليحني خليفِ الجود والكرم )

الشعر لأبي النضير والغناء لإبراهيم الموصلي ثقيل أول بالبنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت