ومما يغنى فيه من قصيدة العباس بن الأحنف الرائية التي هذا الصوت الأخير منها قوله
( الحبُّ أوّلُ ما يكون لَجَاجةً ... تأتي به وتسوقُه الأقدارُ )
( حتى إذا سلَك الفتى لُجَجَ الهوى ... جاءت أمورٌ لا تُطاق كِبارُ )
غناه ابن جامع ثاني ثقيل بالبنصر
وفيه لشاطرة امرأة منصور زلزل ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي
وذكر ابن المكي المرتجل أن هذه الأصوات الثلاثة المسروقة من ابن جامع
( يا قبرُ بين بيوت آل مُحَرِّقٍ ... ) و
( عفا طَرَفُ القُرَيَّةِ فالكثيبُ ... )
وأسقط منها قوله
( نزف البكاء دموع عينك فاستعر ... ) و
( بكيتُ نعم بكيتُ وكلُّ إلف ... )