فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 9125

بي فغضب وقال ما تقول ويلك قلت لا أعلم فسل من حضر فأقبل على مسرور وحسين فسألهما عن القصة فجعلا يخبرانه ووجهه يتربد إلى أن انتهيا إلى ذكر الخلافة فسري عنه ورجع لونه وقال لإبراهيم ماله ذنب شتمته فعرفك أنه لا يقدر على جوابك ارجع إلى موضعك وأمسك عن هذا

فلما انقضى المجلس وانصرف الناس أمر بألا أبرح وخرج كل من حضر حتى لم يبق غيري فساء ظني وأهمتني نفسي فأقبل علي وقال ويلك يا إسحاق أتراني لم أفهم قولك ومرادك قد والله زنيته ثلاث مرات أتراني لا أعرف وقائعك وأقدامك وأين ذهبت ويلك لا تعد حدثني عنك لو ضربك إبراهيم أكنت أقتص لك منه فأضربه وهو أخي يا جاهل أتراك لو أمر غلمانه فقتلوك أكنت أقتله بك فقلت يا أمير المؤمنين قد والله قتلتني بهذا الكلام ولئن بلغه ليقتلني وما أشك في أنه قد بلغه الآن فصاح بمسرور الخادم وقال علي بإبراهيم الساعة فأحضر وقال قم فانصرف وقلت لجماعة من الخدم وكلهم كان لي محبا وإلي مائلا ولي مطيعا أخبروني بما يجري فأخبروني من غد أنه لما دخل وبخه وجهله وقال له أتستخف بخادمي وصنيعتي ونديمي وابن نديمي وابن خادمي وصنيعتي وصنيعة أبي في مجلسي وتقدم علي وتستخف بمجلسي وحضرتي هاه هاه أتقدم على هذا وأمثاله وأنت مالك وللغناء وما يدريك ما هو ومن أخذك به وطارحك إياه حتى تتوهم أنك تبلغ مبلغ إسحاق الذي غذي به وعلمه وهو صناعته ثم تظن أنك تخطئه فيما لا تدريه ويدعوك إلى إقامة الحجة عليك فلا تثبت لذلك وتعتصم بشتمه أليس هذا مما يدل على السقوط وضعف العقل وسوء الأدب من دخولك فيما لا يشبهك وغلبة لذتك على مروءتك وشرفك ثم إظهارك إياه ولم تحكمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت