فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 9125

وجفاني وهو يومئذ بالأنبار فحملت عليه بالفضل بن الربيع فطلب إليه فشفعه المخلوع ودعاني وهو مصطبح فلم أزل متوقفا وقد لبست قباء وخفا أحمر واعتصبت بعصابة صفراء وشددت وسطي بشقة حمراء من حرير فلما أخذوا في الأهزاج دخلت وفي يدي صفاقتان وأنا أتغنى

( اسمع لصوتٍ طَريبٍ ... من صَنْعةِ الأنْبارِي )

( صوتٍ مليح خفيف ... يطير في الأوْتار )

الشعر والغناء لإسحاق هزج بالبنصر فسر بذلك محمد وكان صوتهم في يومهم ذلك وأمر لي بثلثمائة ألف درهم

وأخبرني جحظة بهذا الخبر عن محمد بن أحمد بن يحيى المكي قال حدثني أبي أن إسحاق حدثه بهذا الخبر وذكر مثل ما ذكره يحيى وزاد فيه قال وكان سبب تسمية محمد لي ب الأنباري أني دخلت عليه يوما وقد لثت عمامتي على رأسي لوثا غير مستحسن فقال لي يا إسحاق كأن عمامتك من عمائم أهل الأنبار

أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني عمي الفضل عن إسحاق وأخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثني عمي الفضل عن إسحاق وأخبرنا يحيى بن علي بن يحيى قال حدثني أبي

قال إسحاق قلت في ليلة من الليالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت