فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 9125

( معانقًا للرِّشَأ الرَّبيبِ ... أأحمدَ المِحفارُ في القَليبِ )

( أم كان رِخْوًا ذابلَ القضيبِ ... )

قال فقال لي الأخير والله يا أبا محمد

حدثني الصولي قال حدثني عون بن محمد قال حدثني إسحاق قال

كانت بيني وبين الخليل بن هشام صداقة ثم استوحشنا فمررت ببابه يوما فتذممت أن أجوزه ولا أدخل إليه فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت إليه

( رجعنا بالصفاء إلى الخليلِ ... فليس إلى التَّهاجرُ من سبيلِ )

( عتابٌ في مُراجعةٍ وصفحٌ ... أحقُّ بنا وأشبهُ بالجميل )

قال ووجهت بالرقعة وقصدت بابه فخرج إلي حتى تلقاني ورجعنا إلى ما كنا عليه

حدثني الصولي قال حدثني عبد الله بن المعتز عن الهشامي قال

كان أهلنا يعتبرون على إسحاق ما يقوله في نسبة الغناء وأخباره بأن يجلسوا كاتبتين فهمتين خلف الستارة فتكتبان ما يقوله وتضبطانه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت