فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 9125

أضرب الناس بعد ثقيف قال أنت

قال فمن أطيب الناس صوتا بعد مخارق قال أنت

قال علويه لإسحاق أهذا قولك في وأنت تعلم أني مصلي كل سابق فاضل وأني ثالث ثلاثة أنت أحدهم لم يكن في الدنيا مثلهم ولا يكون فما أنت وغناؤك الذي لا يسمع انخفاضا فغضب إسحاق وانتهر الواثق علويه

ثم أخذ إسحاق عودا فنقل مثناه إلى موضع ألبم وزيره إلى موضع المثلث وجعل البم والمثلث مكان الزير والمثنى وضرب وقال ليغن من شاء منكم فغنى مخارق عليه

( تَقَطّع من ظَلاّمةَ الوصلُ أجمعُ ... أخيرًا على أنْ لم يكن يَتَقَطّعُ )

وضرب عليه إسحاق فلم يبن في الأوتار خلاف ولا فقد من الإيقاع شيء ولا بان فيه اختلال فعظم عجب الواثق من فعله وقام إسحاق فرقص طربا فكان والله أحسن رقصا من كبيش وعبد السلام وكانا من أرقص الناس فقال الواثق لا يكمل أحد أبدا في صناعته كمثل كمال إسحاق

حدثني الصولي قال حدثني عون بن محمد قال حدثني إسحاق قال

دخلت على عبد الله بن طاهر وهو يلاعب إبراهيم بن وهب بالشطرنج فغلبه عبد الله وأومأ إلي بأن أكايده فقلت

( قد ذهبتْ منك أبا إسحاقِ ... مثلَ ذَهَابِ الشهرِ بالمُحاقِ )

فقال لي عبد الله إن فضائلك يا أبا محمد لتتكاثر عندنا كما قال الشاعر في إبله

( إذا أتاها طالبٌ يَسْتامُها ... تكاثرتْ في عينه كِرامُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت