فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 9125

به لهم فما فعلت الجارية التي أخذتها مني يعني شجا وهي التي كان أهداها إلى الواثق وعمل مجرد أغانيها وجنسه ونسبه إلى شعرائه ومغنيه وهو الذي في أيدي الناس إلى اليوم فقال وكيف قال لأنها تأخذه مني ويأخذونه هم منها فأمر بها فأخرجت وأخذته على المكان فأمر لي بمائة ألف درهم وأذن لي في الانصراف وكان إسحاق بن إبراهيم الطاهري حاضرا فقلت للواثق عند وداعي له أعطاك الله يا أمير المؤمنين ما لم تحط به أمنية ولم تبلغه رغبة فالتفت إلي إسحاق بن إبراهيم فقال لي أي إسحاق أتعيد الدعاء فقلت إي والله أعيده قاض أنا أو مغن

وقدمت بغداد فلما وافى إسحاق جئته مسلما عليه فقال لي ويحك يا إسحاق أتدري ما قال أمير المؤمنين بعد خروجك من عنده قلت لا أيها الأمير قال قال لي ويحك كنا أغنى الناس عن أن نبعث إسحاق على لحننا حتى أفسده علينا

قال علي بن يحيى فحدثني إسحاق قال استأذنت الواثق عدة دفعات في الانحدار إلى بغداد فلم يأذن لي فصنعت لحنا في

( خليليّ عُوجَا من صدور الرَّوَاحِل ... )

ثم غنيته الواثق فاستحسنه وعجب من صحة قسمته ومكث صوته أياما ثم قال لي يا إسحاق قد صنعت لحنا في صوتك في إيقاعه وطريقته وأمر من وراء الستارة فغنوه فقلت قد والله يا أمير المؤمنين بغضت إلي لحني وسمجته عندي وقد كنت استأذنته في الانحدار إلى بغداد فلم يأذن لي فلما صنع هذا اللحن وقلت له ما قلت أتبعته بأن قلت له قد والله يا أمير المؤمنين اقتصصت مني في لقد بخلت وزدت فأذن لي بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت