فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 9125

أخبرنا هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثني أبو زيد عمر بن شبة قال حدثني إسحاق قال

دخل أعرابي من بني سليم سر من رأى وكان يكنى أبا القنافذ فحضر باب المعتصم مع الشعراء فأذن له فلما مثل بين يديه أنشده

( مِراض العيونِ خِماص البطون ... طِوال المتون قصار الخُطَا )

( عِتاق النّحوِرِ دقاق الثغورِ ... لِطاف الخصورِ خِدال الشَّوَى )

( عَطابيل من كلّ رَقْراقةٍ ... تَلُوث الإِزارَ بدِعْص النَّقَا )

( إذا هُنّ مَنّيْنَنا نائلًا ... أبَى البُخلُ منهنّ ذاك المُنَى )

( إلى النَّفَر البِيضِ أهلِ البِطاح ... وأهلِ السَّماحِ طَلَبنا النَّدَى )

( لهم سَطَواتٌ إذا هُيِّجوا ... وحلمٌ إذا الجهلُ حَلّ الحُبا )

( يَبِين لك الخيرُ في أوجهٍ ... لهم كالمصابيحِ تَجْلُوا الدُّجى )

( سَعَى الناسُ كي يُدركوا فضلَهم ... فقصَّر عن سعيهم مَنْ سَعَى )

( سعَى للخلافةِ فاقتادَهَا ... وبرَّز في السَّبْق لمّا جرى )

قال فاستحسنها المعتصم وأمرني فغنيت فيها وأمر للأعرابي بعشرين ألف درهم ولي بثلاثين ألف درهم وما خرج الناس يومئذ إلا بهذه الأبيات

حدثني عمي قال حدثني فضل اليزيدي عن إسحاق قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت