نصرانيتك الزانية عليك وعليها لعنة الله فضحكت
فلما دخلت على الرشيد أخبرته بالقصة فضحك وقال صدق عودوا فيه فإني اشتقت إلى ما كنا فيه لما فارقتموني فعدنا فيه يومنا كله حتى انصرفنا
أخبرنا الحسن بن علي قال حدثنا يزيد بن محمد المهلبي قال
كان إسحاق قد أظهر التوبة وغير زيه واحتجر من حضور دار السلطان
فبلغه أن المأمون وجد عليه من ذلك وتنكر فكتب إسحاق إليه وغنى فيه بعد ذلك
( يابنَ عمِّ النبيّ سمعًا وطاعهْ ... قد خلعنا الرّداءَ والدُّرّاعهْ )
( ورجعنا إلى الصِّناعة لمّا ... كان سُخْطَ الإِمام تركُ الصِّناعه )
الغناء لإسحاق رمل بالبنصر عن عمرو وقد ذكر الغلابي أن هذا الشعر لأبي العتاهية قاله لما حبسه الرشيد وأمره بأن يقول الشعر وذكر حبش أن هذا اللحن لإبراهيم
أخبرني يحيى بن علي قال حدثني أبي قال
قال لي محمد بن الحسن بن مصعب وكان بصيرا بالغناء والنغم