فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 9125

الشعر لإسحاق من قصيدة مدح بها الرشيد والغناء له ثاني ثقيل بالوسطى

وفيه لسليم ثقيل أول من رواية الهشامي وذكر حبش أنه لإبراهيم ابن المهدي قال فكان الناس يتهادون الطرفة والباكورة

وقال أبو العبيس حدثني ابن مخارق أن الواثق بعث إلى أبيه مخارق لما صنع إسحاق هذا الصوت ليلقيه عليه فصادفه عليلا ولم يكن أحد يلقن عن إسحاق طرح الغناء كما يلقنه مخارق فأعاد إليه الرسول ومعه محفة لا بد أن يجيء على كل حال فتحامل وصار إليه حتى أخذ الصوت عن إسحاق ورجع

وذكر محمد بن الحسين الكاتب عن أبي حارثة الباهلي عن أخيه أبي معاوية

أن إسحاق كان يتحلى بالشجاعة والفروسية ويحب أن ينسب إليهما ويركب الخيل ويتعلم بها آفة من الآفات المعترضة على العقول

وكان قد شهد بعض مشاهد الحروب فأصابه سهم فنكص على عقبيه فقال أخوه طياب فيه

( وأنت تكلّفتَ ما لا تُطيق ... وقلتَ أنا الفارسُ المَوْصِلِي )

( فلمّا أصابتك نُشَّابةٌ ... رجعت إلى سنّك الأوّل )

أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه عن إسحاق قال

قال حمزة الزيات القارئ يا موصلي إن لي فيك رأيا أفترضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت