فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 9125

شعرا وغنى فيه ونسبه إليه فلم يشكك أحد سمعه أنه له ولا فطن لما فعل أحد إلا من حصل شعر ذي الرمة كله ورواه فسئل أبو خالد عن هذا الشعر فقال

( ومَدْرَجةٍ للريح تَيْهاءَ لم تكن ... ليَجْشَمَها زُمَّيْلةٌ غيرُ حازمِ )

( يَضِلّ بها السارِي وإن كان هاديًا ... وتَقْطَعُ أنفاسَ الرياح النواسم )

( تَعَسَّفتُ أَفْرِي جَوْزَها بشِمِلَّةٍ ... بعيدةِ ما بين القَرَا والمَنَاسم )

( كأَنّ شِرَارَ المَرْوِ من نَبْذِها به ... نجومٌ هَوَتْ أخرى الليالي العواتم )

حدثني عمي وأحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا فضل اليزيدي عن إسحاق قال

غنيت المأمون يوما هذين البيتين

( لأحسنُ من قَرْعِ المَثَاني ورجعِها ... تَوَاتُر صوتِ الثغر يُقرَعُ بالثغرِ )

( وسكرُ الهوى أروَى لعظمِي ومَفْصِلي ... من الشُّرب في الكاسات من عاتق الخمر )

فقال لي المأمون ألا أخبرك بأطيب من ذلك وأحسن الفراغ والشباب والجدة

حدثني الصولي قال حدثني الحسين بن يحيى قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت