فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 9125

تعرفون أين توجهت ومضيت وطفت ما بدا لي ثم عدت وقد حمي النهار فوقفت في الشارع المعروف بالمخرم في فناء ثخين الظل وجناح رحب على الطريق لأستريح

فلم ألبث أن جاء خادم يقود حمارا فارها عليه جارية راكبة تحتها منديل دبيقي وعليها من اللباس الفاخر ما لا غاية بعده ورأيت لها قواما حسنا وطرفا فاترا وشمائل حسنة فخرصت عليها أنها مغنية فدخلت الدار التي كنت واقفا عليها

ثم لم ألبث أن جاء رجلان شابان جميلان فاستأذنا فأذن لهما فنزلا ونزلت معهما ودخلت فظنا أن صاحب الدار دعاني وظن صاحب الدار أني معهما فجلسنا وأتي بالطعام فأكلنا وبالشراب فوضع وخرجت الجارية وفي يدها عود فغنت وشربنا وقمت قومة وسأل صاحب المنزل الرجلين عني فأخبراه أنهما لا يعرفاني فقال هذا طفيلي ولكنه ظريف فأجملوا عشرته

وجئت فجلست وغنت الجارية في لحن لي

( ذكَرتُكِ أن مرَّتْ بنا أُمُّ شادِنٍ ... أمامَ المطايا تَشرئِبُّ وتَسْنَحُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت