عليه فريك فنحن نصيب منه والحسن يومئذ عامل المنصور على المدينة فأنشد الحسن قول داود بن سلم وجعل يمد به صوته ويطربه
( فعرَّسْنا ببطن عُرَيْتِناتٍ ... ليَجْمَعَنا وفاطمةَ المَسِيرُ )
( أتَنْسَى إذ تَعَرَّض وهو بادٍ ... مُقلَّدُها كما بَرَق الصَّبِير )
( ومَن يَطِع الهوى يُعْرَفْ هواه ... وقد يُنْبيك بالأمر الخبير )
( على أني زَفَرْتُ غَدَاةَ هَرْشَى ... فكاد يُريبهم منّي الزَّفير )