( من دعا لي غزيِّلي ... )
لا يجوز إنما هو من دعا لغزيلي ومن دعا لبعير ضال
أخبرني عيسى بن الحسين الوراق ومحمد بن مزيد بن أبي الأزهر قالا حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن الهيثم بن عدي قال أملق أعشى همدان فأتى خالد بن عتاب بن ورقاء فأنشده
( رأيتُ ثناءَ الناس بالقول طيبًا ... عليكَ وقالوا ماجدٌ وابن ماجِد )
( بَنِي الحارِث السامين للمجد إنكم ... بنيتم بناءً ذكرهُ غيرُ بائد )
( هَنيئًا لِما أعطاكُم اللَّه واعلموا ... بأني سأُطْرِي خالدًا في القصائد )
( فإن يك عَتّابٌ مضى لسبيله ... فما مات من يبقى له مثلُ خالد )
فأمر له بخمسة آلاف درهم
أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان قال قال عمر بن عبد العزيز يوما لسابق البربري ودخل عليه أنشدني يا سابق شيئا من شعرك تذكرني به فقال أو خيرا من شعري فقال هات قال قال أعشى همدان
( وبينما المرءُ ناعمًا جذِلًا ... في أهله معجَبًا بالعيش ذا أَنقَ )