فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 9125

( بجُند أمير المؤمنين وخيلِه ... وسلطانه أمسى مُعانًا مؤيَّدا )

( ليهنىءْ أميرَ المؤمنين ظهورُه ... على أمة كانوا بُغاةً وحُسّدا )

( وجدنا بني مروان خيرَ أئمة ... وأعظمَ هذا الخَلْق حلمًا وسُؤدُدا )

( وخيرَ قريش في قريش أَرُومَةً ... وأكرمَهم إلاّ النبيَّ محمدا )

( إذا ما تدبَّرنا عواقبَ أمرنا ... وجدنا أمير المؤمنين المُسَدَّدا )

( سيغِلب قوما غالبوا اللهَ جَهْرةً ... وإن كايدوه كان أقوى وأكيدا )

( كذاك يُضِلّ الله من كان قلبُه ... ضعيفا ومن والى النفاقَ وأَلْحدا )

( فقد تركوا الأموال والأهل خلفَهم ... وبِيضًا عليهن الجلابين خُرّدا )

( ينادينهم مستعبراتٍ إليهم ُ ... ويُذْرين دمعًا في الخدود وإثمِدا )

( وإلا تناولهنّ منك برحمة ... يكنّ سَبَبا والبُعولُة أعُبدا )

( تَعّطفْ أميرَ المؤمنين عليهم ... فقد تركوا أمرَ السفاهة والرَّدى )

( لعلهمُ أن يُحدثوا العامَ توبةً ... وتعرفَ نُصحًا منهمُ وتودُّدا )

( لقد شَمْتَ يابن الأشعث العامَ مَصرنا ... فظلّوا وما لاقوا من الطير أَسْعُدا )

( كما شاءم اللَّه النُّجَيْر وأهلَه ... بجَدِّك مَنْ قد كان أشقى وأنكدا )

فقال من حضر من أهل الشام قد أحسن أيها الأمير فخل سبيله فقال أتظنون أنه أراد المدح لا والله لكنه قال هذا أسفا لغلبتكم إياه وأراد به أن يحرض أصحابه

ثم أقبل عليه فقال له أظننت يا عدو الله أنك تخدعني بهذا الشعر وتنفلت من يدي حتى تنجو ألست القائل ويحك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت