فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 9125

والجاريتين وانصرفت

هذا لفظ حماد عن أبيه ولم يقل أحمد بن عبيد في خبره أنه سقاه شيئا ولكنه ذكر أنه طرب لإنشاده ووهب له الجاريتين لما طلب إحداهما وأنزله في دار ثم نقله من غد إلى منزل أعده له فانتقل إليه فوجد فيه الجاريتين وما لهما وكل ما يحتاج إليه وأنه أقام عنده مدة فوصل إليه مائة ألف درهم وهذا هو الصحيح لأن هشاما لم يكن يشرب ولا يسقى أحد بحضرته مسكرا وكان ينكر ذلك ويعيبه ويعاقب عليه

في أبيات عدي المذكورة في هذا الخبر غناء نسبته

( بكَر العاذلون في وَضَح الصبح ... يقولون ما له لا يُفيقُ )

( ويلومون فيكِ يابنةَ عبد اللَّه ... والقلبُ عندكم مَوْهوق )

( ثم نادوْا إلى الصَّبُوح فقامت ... قَيْنة في يمينها إبريق )

( قدّمْته على عُقار كعين الديك ... صفّى سُلاَفها الراووق )

في البيتين الأولين لحن من الثقيل الأول مختلف في صانعه نسبه يحيى بن المكي إلى معبد ونسبه الهشامي إلى حنين

وفي الثالث وهو ثم نادوا والرابع لعبد الله بن العباس الربيعي رمل وفيهما خفيف رمل ينسب إلى مالك وخفيف ثقيل ذكر حبش أنه لحنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت