فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 9125

يدي الرشيد ثلاثة أصوات من الهزج ولاء أولها

( مُتْ على من غبتَ عنه أسَفَا ... )

والثاني

( أسرفتَ في الإِعراض والهَجْر ... )

والثالث

( أصبح قلبي به نُدوبُ ... )

فأطربه وأمر له بثلاثين ألف درهم وقال له لو كنت الحكم الوادي ما زدت على هذا الإحسان في أهزاجك يعني أن الحكم كان منفردا بالهزج

( مُتْ على من غبتَ عنه أسفاَ ... لستَ منه بمُصِيبٍ خَلَفَا )

( لن تَرَى قُرَّة عين أبدًا ... أوْ ترى نحوَهمُ مُنْصرَفَا )

( قلتُ لمّا شفَّني وجدي بهم ... حَسْبِيَ اللهُ لِمَا بي وكفَى )

( بَيّن الدمعُ لمن أبصرني ... ما تضمّنتُ إذا ما ذَرَفا )

الشعر للعباس بن الأحنف والغناء لسليم وله فيه لحنان أحدهما في الأول والثاني هزج بالوسطى والآخر في الثالث والرابع خفيف رمل بالبنصر مطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت