( فأمستْ دراهم شِحِطَت وبانت ... وأضحى القلبُ يخفِقُ ذا وجيف )
وما غنيته إياه إلا على احتشام فلما فرغت نظر إلي وقال لي قد والله أحسنت ولكن حلقك كأنه حلق زانية
فقلت أما إذ أفلت منك بهذا فقد أفلت وهذا اللحن من صدور غناء ابن عباد ولحنه من الثقيل الثاني بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
أخبرني يحيى بن علي بن يحيى وعيسى بن الحسين قالا حدثنا أبو أيوب المديني قال حدثني جماعة من أهل العلم أن ابن عباد الكاتب توفي ببغداد في الدولة العباسية ودفن بباب حرب وقال أبو أيوب أظنه فيمن قدم من مغني الحجاز على المهدي
صوت
( يا طللًا غَيَّره بَعدِي ... صوبُ رَبيع صادق الرعدٍ )
( أراكَ بعد الأُنس ذا وَحْشَةٍ ... لستَ كما كنتَ على العهدِ )
( مالي أُبَكِّي طللًا كلما ... ساءلتُه عَيَّ عن الردِّ )
( كان به ذو غُنُج أهْيَفٌ ... أحْورُ مطبوعٌ على الصَّدّ )
لم يسم أبو أحمد قائل هذا الشعر والغناء ليحيى المكي ولحنه المختار من الهزج بالوسطى