( أنامل فُتْخُ لا تَرى بأصولها ... ضُمورًا ولم تَظْهَر لهن كِعابُ )
ولحنه من الثقيل الثاني قال ومنها
( صَادتْك هندُ وتلك عادتها ... فالقلب مما يَشُفّه كَمِدُ )
( كم تشتكي الشوقَ من صبابتها ... ولا تبالي هندُ بما تَجد )
ولحنه من خفيف الثقيل قال ومنها
( أَعَسيتَ مِنَ سَلْمى هواكَ ... اليوم محتلاًّ جديداَ )
( ومَرَابِطَ الخيلِ الجِيادِ ... ومنزلًا خَلَقًا هَمُودا )
ولحنه خفيف ثقيل أيضا قال ومنها
( ألاَ مرحبًا بخيالٍ ألمّ ... وإن هاج للقلب طولَ الأَلَمْ )