فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 9125

وكان يوسف بن الحكم اعتل علة فطالت عليه فنذرت زينب إن عوفي أن تمشي إلى البيت فعوفي فخرجت في نسوة فقطعن بطن وج وهو ثلثمائة ذراع في يوم جعلته مرحلة لثقل بدنها ولم تقطع ما بين مكة والطائف إلا في شهر

فبينا هي تسير إذ لقيها إبراهيم بن عبد الله النميري أخو محمد بن عبد الله منصرفا من العمرة فلما قدم الطائف أتى محمدا يسلم عليه فقال له ألك علم بزينب قال نعم لقيتها بالهماء في بطن نعمان فقال ما أحسبك إلا وقد قلت شيئا قال نعم قلت بيتا واحدا وتناسيته كراهة أن ينشب بيننا وبين إخواننا شر فقال محمد هذه القصيدة وهي أول ما قاله

( تَضَوّع مسكًا بطنُ نَعْمان إذ مشتْ ... به زينبٌ في نسوة عَطِرات )

( فأصبح ما بين الهَمَاء فحزوة ... إلى الماء ماء الجِزْع ذي العُشَرات )

( له أَرَجٌ من مِجْمَر الهند ساطع ... تَطلعُ رَيّاه من الكَفِرات )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت