فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 9125

حدثني الحسين بن الطيب البلخي لالشاعر قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب المعولي قال كنت عند ابن سيرين فجاءه إنسان يسأله عن شيء من الشعر قبل صلاة العصر فأنشده ابن سيرين

( كأنّ المُدامةَ والزنجبيلَ ... وريحَ الخُزامَى وذُوْبَ العَسلْ )

( يُعَلّ به بَرْدُ أنيابها ... إذا النجم وَسْطَ السماء اعتدا )

وقال الله أكبر ودخل في الصلاة

( يا قلبُ ويحكَ لا يذهبْ بك الخُرُق ... إنّ الأُلىَ كنتَ تَهْواهم قد انطلقوا )

ويروى يذهب بك الحرق

( ما بالهم لم يُبالوا إذ هجَرْتَهُمُ ... وأنت من هجرتهم قد كدتَ تحترقُ )

الشعر لوضاح اليمن والغناء لصباح الخياط ولحنه المختار ثقيل أول بالوسطى في مجراها

وفي أبيات من هذه القصيدة ألحان عدة فجماعة من المغنين قد خلطوا معها غيرها من شعر الحارث بن خالد ومن شعر ابن هرمة فأخرت ذكرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت