ومنها
( دعاكَ من شوقك الدَّواعي ... وأنت وضّاحُ ذو اتباعِ )
( دعتْك مَيّالةٌ لَعُوبٌ ... أَسيلة الخد باللمّاع )
( دلالُكِ الحُلْو والمشهِّي ... وليس سرِّيك بالمُضاع )
( لا أمنع النفسَ عن هواها ... وكلُ شيء إلى انقطاع )
ومنها
( ألاَ يالَقومي أَطْلِقوا غُلَّ مرتَهَنْ ... ومُنّوا على مُستشعرِ الهمّ والحَزَنْ )
( تذكَّر سَلْمى وَهْي نازحةٌ فَحْنّ ... وهل تنفع الذكرى إذا اغترب الوطنْ )
( ألم تَرَها صفراءَ رُؤْدًا شبابِها ... أسيلَة مجرى الدمع كالشَّادن الأغَنّ )
( وأبصرتُ سَلْمى بين بُرْدَيْ مَراجِلٍ ... وأبراد عَصْب من مُهلهَلة اليمن )
( فقلتُ لها لا تَرَتقي السطحَ إنني ... أخاف عليكم كلَّ ذي لِمَّة حَسَن )
والغناء لإبن سريج وله في هذا الشعر لحنان ثقيل أول بالبنصر عن عمرو ورمل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وأول الرمل قوله
( ألا يا لَقومي أطلقوا غلَّ مرتهنَ ... )