عروضه من الطويل الشعر للخنساء والغناء لإبن سريج ثقيل أول بالبنصر وذكر علي بن يحيى أنه لمعبد في هذه الطريقة ومنها
( لحا الله صُعلوكًا مُناه وهَمُّه ... من الدهر أن يلقَى لَبوسًا ومَطْعما )
( ينام الضحى حتى إذا ليلهُ انتهى ... تنبّه مثلوجَ الفؤاد مُوَرَّما )
( ولكن صعلوكًا يُساور هَمَّه ... ويَمضي على الهَيْجاء ليثًا مصمِّما )
( فذلك إن يلقَ الكريهةَ يلقَها ... كريمًا وإن يَستغن يومًا فربَّما )
عروضه من الطويل الشعر يقال إنه لعروة بن الورد ويقال إنه لحاتم الطائي وهو الصحيح والغناء لطويس خفيف رمل بالبنصر ومنها