هوى إلا أضَر به كتب إلي بأن أخرج عبد الصمد فأخرجته وكتبت إليه في أن يأذن لابن سهيل في الخروج إلي فضربه وطرده وقد علم رأيي فيه وعرف مكان عياض مني وانقطاعه إليّ فضربه وحبسه يضارني بذلك اللهم أجرني منه
ثم قال الوليد
( أنا النّذِيرُ لمُسْدِي نعمةٍ أبدًا ... إلى المَقارِيِف لَمّا يَخْبُرِ الدَّخَلاَ )
( إن أنتَ أكرمتَهم ألفيتَهم بَطِروا ... وإن أهنتَهمُ ألفيتهم ذُلُلا )
( أتشمَخُون ومنّا رأسُ نعمتكم ... ستعلَمون إذا أبصرتُمُ الدُّولا )
( أنظُر فإن أنت لم تقدِر على مَثَلٍ ... لهم سِوَى الكلبِ فاضربْه لهم مَثَلا )
( بَيْنَا يسمِّنه للصيد صاحبُه ... حتى إذا ما اْستوى من بعد ما هُزِلا )
( عدا عليه فلم تَضْرُره عَدْوتُه ... ولو أطاق له أكلًا لقد أكلا )
غناه مالك خفيف ثقيل من رواية الهشامي
قال وقال الوليد أيضا يفتخر على هشام
( أنا الوليدُ أبو العباس قد علِمتْ ... عُلْيا مَعَدٍّ مَدَى كَرِّي وإقْدامي )
( إني لَفي الذِّروةِ العُليا إذا انتسبوا ... مُقَابَلٌ بين أخوالي وأعمامي )