فهرس الكتاب

الصفحة 2471 من 9125

غناه مالك بن أبي السمح خفيف رمل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق وللهذلي فيه ثاني ثقيل بالوسطى عن يونس والهشامي وذكر حبش أن الثقيل الثاني لإسحاق يعني بقوله

( أردتَ بعادنا بهجاء شيخي ... ) أنه كان هجا سعيد بن خالد فقال

( ومن يك مفتاحًا لخير يريده ... فإنك قُفْلٌ يا سعيد بن خالد )

قال المدائني لما غضبت سلمى من هجائه أباها قال يعتذر إليه بقوله

( ألا أبْلِغْ أبا عثمان ... عِذْرةَ مُعْتِبٍ أسفا )

( فلستُ كمن يودّك باللسان ... ويُكثر الحَلِفا )

( عَتبتَ عليّ في أشياء ... كانت بيننا سَرفَا )

( فلا تُشمِتْ بي الأعداءَ ... والجيرانَ ملتهِفا )

( تودّ لَوَ اْنّني لحمٌ ... رأته الطير فاْختُطفا )

( ولا ترفعْ به رأسا ... عفا الرحمن ما سَلَفا ) ومنها وهو من سخيف شعره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت