( أيها العاتبُ الذي خاف هجري ... وبِعادي وما عَمَدْتُ لذاكا )
( أَتُرَى أنّني بغيرك صبٌّ ... جعل الله من تظنّ فداكا )
( أنت كنت الملولَ في غير شيء ... بئس ما قلت ليس ذاك كذاكا )
( ولَوَ انّ الذي عتبتَ عليه ... خُيّر الناسَ واحدًا ما عداكا )
( فارْضَ عنّي جُعلتُ نعليك إنّي ... والعظيم الجليل أهوى رضاكا )
الشعر لعمر والغناء لمعبد من روايتي يونس وإسحاق ولحنه من خفيف الثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر
وذكر حماد في أخبار ابن عائشة أن له فيه لحنا قال فسري عن الوليد وقال لها ما منعك أن تغني ما دعوتك إليه قالت لم أكن أحسنه وكنت أحسن الصوت الذي سألنيه أخذته من ابن عائشة فلما تبينت غضبك غنيت هذا الصوت وكنت أخذته من معبد
تعني الذي اعتذرت به إليه
( لو كنتَ من هاشم أو من بني أسد ... أو عبد شمس أو أصحاب اللِّوا الصِّيدِ )
( أو من بني نوَفْل أو آل مُطَّلِبٍ ... أو من بني جُمَحَ الخُضْرِ الجَلاَعِيدِ )
( أو من بني زُهْرةَ الأبطالِ قد عُرِفوا ... لله دَرُّك لم تَهْمُمْ بتهديد )