فهرس الكتاب

الصفحة 2503 من 9125

خرج وجه إليه بثلاثين ألف درهم وأخذه منه فهو فرسه الذي يسميه السندي

فأخبري بعض أصحابي أن الوليد خرج يوما يتصيد وحده فانتدب إليه مولى لهشام يريد الفتك به

فلما بصر به الوليد حاوله فقهره بفرسه الذي كان تحته فقتله وقال في ذلك

( ألم تَرَ أنّي بين ما أنا آمِنٌ ... يَخُبّ بي السِّنْديُّ قفرًا فَيَافِيَا )

( تطلّعتُ من غَوْرٍ فأبصرتُ فارسًا ... فأوجستُ منه خِيفةً أن يرانيا )

( ولما بدا لي أنما هو فارس ... وقفتُ له حتى أتى فرمانيا )

( رماني ثلاثًا ثم إنّي طعنتُه ... فروَّيْتُ منه صَعْدتي وسِنانيا )

غناه أبو كامل لحنا من الماخوري بالبنصر

ولإبراهيم فيه ثقيل أول وقيل إن له فيه ماخوريا آخر وفيه لعمر الوادي ثاني ثقيل ولمالك رمل من رواية الهشامي قال وقال الوليد أيضا في فرسه السندي

( قد أَغْتدِي بذي سَبِيبٍ هَيْكلِ ... مُشَرَّب مثلِ الغرابِ أرْجَلِ )

( أعددته لحَلَباتِ الأحولِ ... وكلِّ نَقْع ثائرٍ لجَحْفَلِ )

( وكلِّ خَطْب ذي شؤون مُعْضِل ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت