فهرس الكتاب

الصفحة 2506 من 9125

وذكر حبش أنه لأبي كامل وذكر غيره أن لحن الغريض لدحمان قال ثم دخل إلى جواريه فقال والله ما أبالي متى جاءني الموت بعد الخليل ابن الطويل فيقال إنه لم يعش بعده إلا مديدة حتى قتل والله أعلم

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال روى الهيثم بن عدي عن ابن عياش عن حماد الراوية قال دعاني الوليد يوما من الأيام في السحر والقمر طالع وعنده جماعة من ندمائه وقد اصطبح فقال أنشدني في النسيب فأنشدته أشعارا كثيرة فلم يهش لشيء منها حتى أنشدته قول عمار ذي كناز

( اصْبَحِ القومَ قهوةً ... في الأباريق تُحْتَذَى )

( من كُمَيت مُدامةٍ ... حَبّذا تلك حبّذا ) فطرب ثم رفع رأسه إلى خادم وكان قائما كأنه الشمس فأومأ إليه فكشف سترا خلف ظهره فطلع منه أربعون وصيفا ووصيفة كأنهم اللؤلؤ المنثور في أيديهم الأباريق والمناديل فقال أَسقُوهم فما بَقِي أحد إلا أُسقي وأنا في خلال ذلك أنشده الشعر فما زال يشرب ويسقي إلى طلوع الفجرثم لم نخرج عن حضرته حتى حملنا الفراشون في البسط فألقونا في دار الضيافة فما أفقنا حتى طلعت الشمس

قال حماد ثم أحضرني فخلع علي خلعا من فاخر ثيابه وأمر لي بعشرة آلاف درهم وحملني على فرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت