فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 9125

شيء قال فنظروا فإذا هو ابن سريج يتغنى

( أمِنْ رَسْمِ دارٍ بوادِي غُدَرْ ... لجاريةٍ مِن جَوَارِي مُضَرْ )

( خَدَلَّجةِ السَّاقِ مَمْكُورَةٍ ... سَلُوسِ الوِشَاحِ كمثلِ القَمَرْ )

( تَزِينُ النساءَ إذا ما بَدَتْ ... ويُبْهَتُ في وجهها مَنْ نَظَرْ )

الشعر ليزيد بن معاوية والغناء لابن سريج رمل بالبنصر عن يونس وحبش

قال إسحاق وذكر المدائني في خبره أن عمر بن عبد العزيز مر أيضا فسمع صوت ابن سريج وهو يتغنى

( بَتَّ الخليِطُ قُوَى الحَبْلِ الذي قَطَعُوا ... )

فقال عمر لله در هذا الصوت لو كان بالقرآن قال المدائني وبلغني من وجه آخر أنه سمعه يغني

( قَرَّبَ جِيِرَانُنا جِمَالَهُمُ ... ليلًا فأضْحَوا معًا قَد ارتْفَعَوُا )

( ما كنتُ أَدْرِي بَوشْكِ بَيْنِهمُ ... حتى رأيتُ الحُدَاة قد طَلَعُوا )

فقال هذه المقالة

( بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الذي قَطَعُوا ... إذ وَدَّعُوك فَولَّوْا ثم ما رجَعُوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت