فهرس الكتاب

الصفحة 2573 من 9125

( أنتَ الممدَّح والمُغْلِي به ثمنًا ... إذ لا تُمَدَّح صُمُّ الجندل السُّودُ )

( إنْ تَغْدُ من مَنْقَلَيْ نَجْرانَ مُرْتحِلًا ... يَرْحَلْ من اليمن المعروفُ والجودُ )

( ما زلتَ في دَفَعات الخير تفعلها ... لمّا اعترى الناسَ لأْوَاءٌ ومجهود )

( حتى الذي بين عُسْفانٍ إلى عَدَنٍ ... لَحْبٌ لمن يطلب المعروفَ أُخْدود ) قال وأنشدنيها محمد بن الضحاك بن عثمان قال سمعتها من أبي

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال أخبرني الزبير بن بكار وحدثني حمزة بن عتبة قال قال أبو دهبل الجمحي لما قلت أبياتي التي قلت فيها

( اِعْلَم بأنّي لمن عاديتَ مُضْطَغِنٌ ... ضَبًّا وأنّي عليك اليوم محسود ) قلت فيها نصف بيت ( وأن شكرك عندي لا انقضاء له ... ) ثم أُرتج علي فأقمت حولين لا أقع على تمامه حتى سمعت رجلا من الحاج في الموسم يذكر لبنان فقلت ما لبنان فقال جبل بالشأم فأتممت نصف البيت

( ما دام بالهَضْب من لبنان جُلْمودُ ... ) قال الزبير وحدثني محمد بن حبش المخزومي قال دخل نصيب على إبراهيم بن هشام وهو وال على المدينة فأنشده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت