فهرس الكتاب

الصفحة 2584 من 9125

قال فقلت يا عمي فما يمنعك أن تكتري دابة بدرهمين فتشيعها وتصبح معك فضحك وقال نفع الله بك يابن أخي أما علمت أن الندم توبة وعمك كان أشغل مما تحسب

قال الزبير وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال أنشد رجل أبا السائب المخزومي قصيدة أبي دهبل

( سقى الله جازانًا فمن حلّ وَلْيَه ... فكلَّ فسيلٍ من سَهام وسُرْدُدِ ) فلما بلغ قوله

( فواندمي أن لم أعُجْ إذ تقول لي ... تقدّم فشيِّعنا إلى ضحوة الغد ) قال أبو السائب ما صنع شيئا ألا اكترى حمارا بدرهمين فشيعهم ولم يقل فواندمي أو اعتذر وإني أظن أنه قد كان له عذر قال وما هو قال أظنه كان مثلي لا يجد شيئا

فقال الزبير وحدثني ابن مقداد قال حدثني عمي موسى بن يعقوب قال أنشدني أبو دهبل قوله

صوت

( ألاَ عَلِق القلبُ المتيَّمُ كُلْثُما ... لَجَاجًا ولم يَلْزَم من الحبّ مَلْزَمَا )

( خرجتُ بها من بطن مكة بعدما ... أصات المنادي بالصلاة فأَعْتما )

( فما نام من راعٍ ولا ارتدّ سامرٌ ... من الحيّ حتى جاوزتْ بي يَلَمْلَمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت